“الأمل”

0

 

بعد مرور عاما كاملا على تأسيس مؤتمر المجلس العربي للتكامل الإقليمي
وبعد عام مثمر وناجح بمختلف المقاييس حيث حقق نجاحات وإنجازات غير مسبوقة
كانت ردود الأفعال كثيرة إيجابية وتلقى العديد من الدعم والتشجيع من قبل الكثير من الشخصيات والحكومات لما يحمله من رسائل إنسانية…

يقول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في رسالته إلى أعضاء المجلس العربي للتكامل الإقليمي”…لقد حان الوقت للدول العربية للتخلي عن المقاطعة وإشراك إسرائيل..الإنقسامات في الشرق الأوسط تساوي عدم الإستقرار..لاينبغي أن يواجه المفكرون العرب الذين يخاطرون بحياتهم للدفاع عن رؤية إقليمية للسلام والتعايش بشجاعة الإنتقام نحن بحاجة إلى الحوار”

ويضيف بومبيو ” أن هذا المجلس هو مبادرة مهمة للسلام وأن محاربة الإرهاب والتطرف تستدعي من الدول المجاورة التعاون في سبيل تحقيق الأمن الإقليمي والعالمي”

رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من جهته أثنى على المؤتمر التأسيسي للمجلس وقال ” إن تعزيز العلاقات العربية الإسرائيلية القوية أمر حيوي لأي إمكانية واقعية لسلام دائم”وأشاد بلير بالتصور المبدأي للمجلس باعتباره وسيلة لبناء قدرات الدول العربية وإسرائيل في مواجهة أي خطر أجنبي وقال “يستوجب على إسرائيل والعرب الإستفادة من النجاح الإقتصادي الذي حققته دول مجلس التعاون الخليجي يمكن للخبراء الإسرائيليين الذين لهم دراية علمية كبيرة أن يساعدو الدول العربية على إعادة بناء البنية التحتية بشكل أكثر كفاءة.

أهم إنجازات المجلس خلال عام من التأسيس…

1- تبني فرنسا لمبادرة المجلس العربي للتكامل الإقليمي بتوقيع أكثر من 85 من البرلمانيين والسياسيين الفرنسيين على بيان صدر مايو الماضي بشأن تاييد مبادرة المجلس الخاصة بحماية نشطاء السلام .
2- تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي بجناحيه الديمقراطي والجمهوري مبادرة المجلس الخاصة بتشريع قانون دولي يمنع تجريم او تخوين او عرقلة عمل دعاة السلام.

 

لقد اتخدت الشخصيات العربية بتأسيسها لهذا المجلس خطوات إيجابية لتساعد على خلق جو بناء كما أنها قد تساهم في تنشيط الإتصالات المتعددة الأطراف التي تشجع التعاون الإقليمي فإن التحرك إلى الأمام والتعاون في مجالات تؤثر على حياة جميع الذين يعيشون في هذه المنطقة سيساهمان نفسيا في مواجهة القضايا السياسية المعقدة التي يجب التعامل معها وحلها
ولعله من الضروري أن نوضح أننا نهدف بهذه المبادرة إلى وضع الأسس والمبادئ الممثلة لإطار عام أساسي يختص بقضايا السلام وحقوق الإنسان والأمن الٱنساني بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسيساهم في بناء وتعزيز ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر وإيجاد بيئة شاملة للسلام والتسامح الإنساني والمجتمعي في المنطقة
وبانتظار أن تتحول كل هذه الأفكار والمشاريع إلى خطوات عملية وتقدم علاجات حقيقية للأزمات التي نعاني منها في عالمنا العربي والإسلامي فإنه لايمكن إلا الدعاء ودعم أية خطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح.
وأخيرا نصل إلى قناعة بأن إسرائيل ليست المشكلة بل هي جزء من الحل..يجب فتح صفحة جديدة وتحديد نقطة إنطلاق جديدة للعلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية التي تتسم بالحوار والتعاون وليس بالعداوة والمواجهة كما أننا لاننكر رغبة إسرائيل في أن تكون شريكة للعالم العربي في بناء مستقبل أفضل بل وتريد أن تكون كذلك…….

بقلم الإعلامي والكاتب الصحفي سامي بعزيز
عضو المجلس العربي للتكامل الإقليمي

Leave A Reply