الحقيقة لا تلقن..

 

ان العداء الذي يكنه المتطرفون لإخوانهم اليهود هو نتاج لطمس التاريخ و تزوير العديد من الحقائق المتعلقة بتاريخ اليهود عبر الإعلام و المقررات الدراسية والفتاوي الموجه المكرسة للكراهية والعداء، ومن قال غير ذلك فاليقم بجولة عبر منطقة شمال أفريقيا واخص بالذكر هنا الجزائر ليزور كل القرى و البوادي التي كان يعيش فيها اليهود مع اخوانهم المسلمين، ويسأل اول من يصادفه في الطريق عن نوع العلاقة التي كانت تربط اجداده باليهود ؟

هنالك ستحدث المفاجأة الكبرى، سيسمع بأذنيه حقائق لم يسمعها ابدا من عند داعية متطرف او اعلام موجه.

لا والف لا فلن يسبق له ان سمع بذلك، وكلما زاد قدما في البحث والسؤال سيجد حقائق تتبث صحتها، وسيصادف امامه حضارة خلفتها اياد ناحتات يهودية بلمسات اسلامية لتشكل صورة مليئة بالحب تسمى حضارة الإنسان الحر الذي تعلم كيف يحب وليس كيف يكره .

بعد ذلك فقط سيعلم تمام المعرفة ان الحقيقة لا تلقن بل يجب ان يبحث عنها اي كان قبل اصدار اي موقف.

بقلم سامي بعزيز

مهتم بالحفاظ على التاريخ اليهودي في منطقة شمال إفريقيا

Comments are closed.