التوتر بين شعوب المنطقة من المسؤول عنه؟

 

تشهد المنطقة حاليا حالة من التوتر الشعبي بين عدة دول عربية .
ومن اهم أسباب هذا التوتر بين شعوب المنطقة تصريحات غير مسؤولة من بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي . ومن جملة هذه الأسباب أزمة إساءة ناشط سعودي وشخصية إعلامية معروفة للنساء المغربيات وتحدث عنهن بشكل جارح ومهين..وقبل احتواء الغضب الشعبي خاصة بين المغرب والسعودية جاءت حادثة اكثر سخونة الخاصة بازمة العمال العالقين في بعض الدول الخليجية جراء جائحة كورونا واغلب العمالة العربية العالقة في دول الخليج من مصر ودول المغرب العربي ولذا اشتدت المعارك الإلكترونية بين السعوديين والكويتيين مع المصريين ودول شمال أفريقيا وكذلك مع السودانيين.
ووسط صمت غير مفهوم من المنابر السياسية لتلك الدول تحولت ساحات التواصل الاجتماعي إلى معارك كلامية ساخنة. وباتت شعوب المنطقة باختلاف ثقافاتهم وأديانهم يتبادلون الاتهامات لتصل في الكثير من الأحيان للسب العلني والإهانات والاتهامات .

وتعد ازمة الوافدين المصريين في الكويت هي الأشهر والأكثر سخونة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث تعمد العديد من الناشطين الى نشر فيديوهات يسيؤون فيها للمصريين وكان الرد من المصريين أيضا قاسيا وحادا. مما تسبب في توتر غير مسبوق بين الشعبين الشقيقين.
بدأت الأزمة بالفهم الخاطئ لتصريحات فنانة كويتية شهيرة وتداول رواد التواصل الاجتماعي لتسجيل الفنانة تطالب فيها بطرد الوافدين من بلادها..
وأخيرا تداول ملايين العرب فيديو لناشطة كويتية تسب من خلاله المصريين وتصفهم بأوصاف دونية وتقلل من شانهم مما اثار حفيظة ملايين المصريين ولا يزال التراشقات والمعارك الكلامية .
ماذا حصل بالضبط هل هذا من تداعيات كورونا والضغط النفسي ام ربما هناك من حرك الرماد وأجج مشاعر كانت مكبوته..
الا اننا نحتاج إلى للتعاون والتكامل خاصة في ظل جائحة كورونا ..
متى تتعاون شعوب المنطقة ؟ متى يعيش الجميع في سلام وتكامل بين كل دول المنطقة دون استثناء أو إقصاء؟.
نحتاج إلى الأصوات العاقلة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتهم النخب والشخصيات المؤثرة.
وقد نالت تغريدة ضاحي خلفان اليوم استحسان الكثير حيث قال ( لا ارى في مصالحة اسرائيل اي ضرر خليجيا).
هذا الخطاب العاقل هو الذي نامل تعميمه ليسود الود والسلام بين جميع شعوب المنطقة كلها ليس فقط بيننا وبين الاسرائيليين .
هذا ما يسعى اليه المجلس العربي للتكامل الإقليمي. السلام من اجل الازدهار والتنمية. لا للمقاطعة لا للتميز ولا للإقصاء ولا للكراهية.

Comments are closed.