“انا ليس لدي مشكلة مع اليهود”

 

“انا ليس لدي مشكلة مع اليهود”

عبارة يرددها دايما المتواصلون معنا على صفحة الفايسبوك أو على صفحة الموقع من خلال مناقشتنا معهم بخصوص منشورات ذكر فيها التعاون مع اسرائيل .. انها معادلة صعبة بالنسبة لهم لأن 80% من الذين يعيشون في اسرائيل يهودا. ونسبة كبيرة منهم من يهود العراق ومصر و المغرب وتونس وليبيا والجزائر والخليج وكل البلدان العربية متشبثين بأصولهم وعاداتهم وتقاليدهم ولهجاتهم
والكثير من العرب يتحدثون عن التعايش الذي كان بين اجدادهم واليهود ويمدحونهم ..ولكن ماذا عن الأجيال التي ولدت في اسرائيل من أصول شرقية او غير ذلك.؟ فهل من المقبول نزع حقهم في حمل الجنسية كونهم من مواليد دولة اسرائيل. كيف يريد البعض استدعاء زمن الأجداد والاطراء عليهم ومقاطعة الأحفاد بسبب جنسيتهم في تمييز ليس له نظير في العالم مع اي مواطن يدين بديانة ما و يمتلك حقه في حمل الجنسية؟.

إذن هذا تناقض غير مفهوم. فإذا لم يكن لدى بعض العرب مشكلة في التعامل مع اليهود فقطعًا ليس لديهم مشكلة في التعامل مع الاسرائيليين .. فإسرائيل ليست حكومة وبرلمان فقط. فيها الجامعات ومراكز الأبحاث والعلماء و المثقفون والفنانون وفيها الطبيب والمهندس والاقتصادي والمحامي والتاجر والمدرس والعامل والفلاح . للأسف الشديد الاعلام وبعض المناهج الدراسية والأعمال الدرامية والسياسات العدائية لبعض الدول تسببت في وضع حاجز نفسي عند بعض العرب ضد الاسرائيليين, ففي الوقت الذي يقولون ”ليس لدينا مشكلة مع اليهود“ يقولون نعم لدينا مشكلة مع اليهود لانهم ولدوا في اسرائيل ويحملون جنسيتها.

فهل آن الأوان لنا كعرب ان ننظر إلى إسرائيل بنظرة موضوعية لا تمييز فيها ولا استثناء؟

Comments are closed.